أوصيكم و نفسي بعشر :
إن كان من وصايا في هذا الشهر المبارك شهر رمضان ، فإني أوصيكم بعشر :
الوصية الأولى:
الوصية الثانية:
الوصية الثالثة:
الوصية الرابعة:
الوصية الخامسة:
كن جوادا كريما، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أجود ما يكون في رمضان، فأري الله منك زهدك في مالك، واستغناءك عنه في سبيل نيل رضاه، وأنفق كل ما تستطيع إنفاقه، فطر الصائمين، وأطعم المساكين، أعط هدية لجارك، صل رحمك، تذكر أقرباءك الفقراء، أغدق عليهم مما أنعم الله عليك من فضله، اشتر أشرطة ورسائل وتصدق بها على مسلم غافل لعله يهتدي على يديك، وسع على أهلك .... وبالجملة أشغل بالك بالنفقة في سبيل الله في هذا الشهر.
الوصية السابعة:
الوصية الثامنة:
إن كان لك أسرة؛ زوجة وأولاد؛ فلا تنسهم من وصاياك ونصائحك، واجعلهم يشاركونك في الأجر والثواب، فإذا تهجدت فلتكن إماما لهم، وإذا قرأت فأمرهم بملازمة المصحف، وإذا استغفرت ذكرهم بالاستغفار، فإنك مأمور بذلك وليس هذا نفلا، واستمع إن شئت لقوله تعالى:
الوصية التاسعة:
الوصية العاشرة:
لا تنسني من صالح دعائك ولا تنسى نفسك وإخوانك
كتبها عبد الحفيظ بولزرق في 04:53 مساءً ::
بارك الله فيك أخونا عبد الحفيظ جزاك الله الجنة ونعيمها
هذه الوصايا للعمل بها فحولها أخي القارئ إلى برنامج عملي
و الله أسأل التوفيق لي و لكم
بارك الله في كل من اطلع على المدونة و أمانة في عنقه يدلل عليها و ينشر الوصايا
انا محمد عبد الوهاب يا اخ عبد الحفيظ من مدينة عين البيضاء ارجو ان لا تكون نسيتني بعد اما بعد فانت مشكور على هذا الطرح وارجو منك الاتصال بي على boudebouz_mohamed@hotmail.fr
لي مفاجئة لك
اخخخخخخخخخخخخخخخخخوووووووك . محححححححححححمد
أخي عبد الوهاب أنا ما نسيتك و لا نسيت أهل عين البيضاء أيها الأخ الكريم ، و لي لك هذه الهدية فتقبلها مني و أعدك في القريب العاجل بالكثير فكن وفيا نكن لك أوفياء ... سعيد أنا بأخوتك و محبتك
المخلص : عبد الحفيظ بولزرق
الذكر و الدعاء و الاستغفار في رمضان
يجب على المسلم أن يتعلم، و أن يعمل بما تيسر له من الأذكار و الأدعية، فالأذكار يضاعف أجرها في هذا الشهر، و يكون الأمل في قبولها أقرب، و يجب على المسلم أن يستصحبها في بقية السنة، ليكون من الذاكرين الله تعالى، و ممن يدعون الله تعالى و يرجون ثوابه و رضوانه و رحمته.
و ذكر الله بعد الصلوات مشروع، و كذلك عند النوم، و عند الصباح و المساء، و كذلك في سائر الأوقات. و أفضل الذكر التهليل و التسبيح، و التحميد، و الاستغفار، و الحوقلة، و ما أشبه ذلك، و يندب مع ذلك أن يُؤتي بها و قد فَهِمَ معناها حتى يكون لها تأثير، فيتعلم المسلم معاني هذه الكلمات التي هي من الباقيات الصالحات، و قد ورد في الحديث تفسير قول الله تعالى: ((و الباقيات الصالحات))(الكهف:46). أنها: سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر، و لا حول و لا قوة إلا بالله(أخرجه مالك في الموطأ ص:210. في كتاب القرآن، باب"7": "ما جاء في ذكر الله تبارك و تعالى".).
و ورد في حديث آخر: "أفضل الكلام بعد القرآن أربع، و هن من القرآن: سبحان الله، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر"(أخرجه مسلم برقم2137 في الآداب، باب: "كراهة التسمية بالأسماء القبيحة.."). أي أفضل الكلام الذي يؤتى به ذكراً.
فلتتعلم -أخي المسلم- معنى التهليل، و معنى الاستغفار، و معنى الحوقلة، و معنى التسبيح، و التكبير، و الحمد لله، و ما أشبه ذلك، تعلم معناها حتى إذا أتيت بها، أتيت بها و أنت موقن بمضمونها، طالب لمستفادها.
و شهر رمضان موسم من مواسم الأعمال، و لا شك أن المواسم مظنة إجابة الدعاء، فإذا دعوت الله تعالى بالمغفرة، و بالرحمة، و بسؤال الجنة، و النجاة من النار، و بالعصمة من الخطأ، و بتكفير الذنوب، و برفع الدرجات، و ما أشبه ذلك و دعوت دعاءً عاماً بنصر الإسلام،و تمكين المسلمين، و إذلال الشرك و المشركين، و ما أشبه ذلك، رُجي بذلك أن تستجاب هذه الدعوة من مسلم مخلص، ناصح في قوله و عمله.
و العفُوُّ من أسماء الله تعالى، و من صفاته و هو الصفح و التجاوز عن الخطايا و عن المخطئين.
و قد أمر النبي صلى الله عليه و سلم بالدعاء و بسؤال الجنة، و بالنجاة من النار؛ و ذلك لأنها هي المآل.
أما الاستغفار فيقول الله تعالى: ((كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون * و بالأسحار هم يستغفرون))(الذاريات:17-18).
و قد تتعجب: من أي شيء يستغفرون؟
أيستغفرون من قيام الليل؟ هل قيام الليل ذنب؟
أيستغفرون من صلاة التهجد؟ هل التهجد ذنب؟
نقول: إنهم عمروا لياليهم بالصلاة، و شعروا بأنهم مقصِّرون فختموها بالاستغفار، كأنهم يقضون ليلهم كله في ذنوب. فهذا حال الخائفين؛ إنهم يستغفرون الله لتقصيرهم.
و يقول بعضهم:
أستغفر الله من صيامي طول زماني و من صلاتي
صوم يرى كله خروق و صلاة أيما صــــلاة
فيستغفر أحدهم من الأعمال الصالحة، حيث إنها لابد فيها من خلل، و لذلك يندب ختم الأعمال كلها بالاستغفار، بل بالأخص في مثل هذه الليالي.
و قد جاء قول النبي صلى الله عليه و سلم في حديث سلمان: "فأكثروا فيه من أربع خصال، خصلتين ترضون بهما ربكم، و خصلتين لا غنى لكم عنهما، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فلا إله إلا الله، و الاستغفار. و أما الخصلتان اللتان لا غنى لكم عنهما: فتسألون الله الجنة، و تستعيذون من النار"(سبق تخريجه). رواه ابن خزيمة كما سبق.
فهذا و نحوه دليل على أنك متى وفقت لعمل فغاية أمنيتك العفو، و تختم عملك بالاستغفار. إذا قمت الليل كاملاً، فاستغفر بالأسحار، كما مدح الله المؤمنين بقوله: ((و بالأسحار هم يستغفرون))(الذاريات:18). فإذا وُفِّقت لقيام مثل هذه الليالي، فاطلب العفو، أي اطلب من ربك أن يعفو عنك، فإنه تعالى عفوّ يحب العفو.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك الاخ عبد الحفيظ على هذه الوصايا القيمة جزاك عنا خير الجزاء
حياك الله زهراء الشرق رمضان كريم
جعلني الله و اياكم ممن صام رمضان ايمانا و احتسابا و ممن فاز باجر العفو و المغفرة
الاسم: عبد الحفيظ بولزرق
